خدمات الويب

تصميم صفحات الهبوط: 7 أسرار مجرّبة لنتائج أفضل

يبدأ تصميم صفحات الهبوط الجيد بفكرة واحدة عنيدة: صفحة واحدة، ووعد واحد. يصل الزائر وفي ذهنه سؤال لم يكتمل بعد، ولصفحتك بضع ثوانٍ هادئة لتجيب عنه قبل أن يتحرك الإبهام وتُغلق التبويبة.

بنينا صفحات لسنوات، والدرس يتكرر كأنه لازمة. تفشل الصفحات حين تحاول أن تقول كل شيء. وتنجح حين تقول شيئًا واحدًا بوضوح، وتثبته بصدق، وتجعل الخطوة التالية تبدو صغيرة وآمنة.

تصميم صفحات الهبوط: رسم توضيحي للمقال

ماذا يعني تصميم صفحات الهبوط حقًا

صفحة الهبوط هي المكان الذي تنتهي إليه النقرة. إنها ليست صفحتك الرئيسية التي تشبه ردهة بأبواب كثيرة، بل غرفة واحدة بباب واحد، مبنية لزائر واحد وقرار واحد.

ولهذا يقترب تصميم صفحات الهبوط من رواية القصص أكثر من الزخرفة. فكل عنصر إما يدفع القارئ نحو الإجراء أو يعترض طريقه. الجمال مهم، لكن بالنوع الذي يخدم الوعد فقط. وإن أردت الخلفية، فإن مدخل صفحة الهبوط في ويكيبيديا يقدم نظرة محايدة على الفكرة واستخداماتها الكثيرة.

تخيّل واجهة محل في شارع هادئ. يعطيها المارة نظرة، وربما نظرتين، وفي هذه النظرة يقررون هل يدخلون. صفحة الهبوط هي تلك الواجهة، وجودة تصميم صفحات الهبوط هي التي تحدد هل سيدفع أحدهم الباب.

والحرفة كريمة مع الفرق الصغيرة أيضًا. لا تحتاج ميزانية كبيرة ولا ألف كلمة من النص. تحتاج وضوحًا وذوقًا وانضباطًا في الحذف. وكثير من أفضل الصفحات التي رأيناها قصيرة وهادئة وشبه عارية.

ابدأ تصميم صفحات الهبوط بوعد واحد

قبل وضع أي بكسل، اكتب الوعد في جملة واحدة. لمن هذه الصفحة، وماذا سيجني منها، وماذا تريد منه أن يفعل؟ فإن احتاجت الجملة كلمة «و» ثلاث مرات فعندك ثلاث صفحات لا واحدة.

والجمهور مهم بقدر الوعد. الصفحة الموجهة إلى مشترٍ متخوف يشتري لأول مرة تتحدث بغير ما تتحدث به صفحة موجهة إلى محترف مخضرم يقارن الخيارات. ويبدأ تصميم صفحات الهبوط القوي باختيار من تتجاهله، ليشعر الشخص المناسب بأنك تخاطبه باسمه.

طابق الصفحة مع النقرة التي جاءت بالزائر

جاء الزائر من مكان ما: إعلان أو بريد إلكتروني أو نتيجة بحث. ويجب أن تواصل الصفحة تلك المحادثة دون تعثر. فإن وعد الإعلان باستشارة مجانية، فليقل العنوان ذلك بكلمات قريبة جدًا. أما التناقض فيشبه دخول البيت الخطأ.

العنوان والشاشة الأولى

العنوان هو جرس الباب. عليه أن يخبر الزائر بلغة بسيطة أنه في المكان الصحيح. تجنّب الفذلكة التي تحتاج إلى فك رموز. فالجملة الواضحة تهزم اللغز الظريف في أغلب الأحيان.

وتحته سطر داعم قصير يضيف التفصيل: كيف يعمل الأمر أو بماذا يختلف. ومع صورة قوية واحدة وزر ظاهر واحد، تكتمل الشاشة الأولى التي تنجز معظم العمل. اعتبر تصميم صفحات الهبوط عند هذه الشاشة المهمة كلها، وما تحتها مجرد تعزيز.

ينبغي أن يستطيع الزائر قول ما تعرضه الصفحة بعد خمس ثوانٍ، حتى وعيناه نصف مغمضتين.

الدليل الذي يكسب الثقة

الوعود رخيصة، والزوار يعرفون ذلك. والدليل هو ما يحوّل الادعاء إلى سبب. قد يكون الدليل كلمات حقيقية من العملاء، أو وصفًا واضحًا لطريقة عملك، أو بيانات اتصال ظاهرة، أو حقيقة بسيطة هي أن كل مشروع يسير بعقد مكتوب وجدول زمني ثابت.

استخدم فقط دليلًا صحيحًا تستطيع الوقوف خلفه. فالإشادة المختلقة أسوأ من الصمت، لأن شكًّا واحدًا ينتشر في الصفحة كلها. وفي تصميم صفحات الهبوط الجيد يكون الدليل الصادق هادئًا ومحددًا وقريبًا من الادعاء الذي يدعمه.

أرِ الناس لا الشعارات فقط

وجه واسم وجملة من تجربة حقيقية تحمل دفئًا أكثر من جدار من الرموز. وإن لم تستطع عرض عملاء بعد، فاعرض طريقتك أو فريقك أو مكان عملك. فالبشر يثقون بالبشر.

تصميم صفحات الهبوط وفن النموذج

النموذج هو المكان الذي يتحول فيه الاهتمام إلى فعل، وهو أيضًا حيث تخسر معظم الصفحات زوارها بصمت. كل حقل إضافي محطة رسوم صغيرة. اطلب فقط ما تحتاجه للخطوة التالية، واشرح سبب حاجتك إليه.

بضعة مبادئ تُبقي النماذج ودودة:

  • اطلب الحد الأدنى، وغالبًا اسمًا ووسيلة واحدة للوصول إلى الشخص.
  • استخدم نص زر يذكر النتيجة، مثل «أرسلوا لي الخطة» بدل «إرسال».
  • ضع طمأنة قصيرة بجانب الزر عمّا سيحدث بعد ذلك وكيف ستستخدم بياناتهم.
  • اجعل النموذج كبيرًا بما يكفي للنقر عليه براحة على الهاتف.

تعامل مع هذا الجزء من تصميم صفحات الهبوط كحديث عبر المنضدة. فأنت لا تطلب من الزائر قصة حياته قبل أن تلقي عليه التحية.

الاحتكاك: القاتل الصامت للنتائج

الاحتكاك هو كل ما يجعل الزائر يبذل جهدًا أكبر مما توقع. يختبئ في بطء التحميل، والنص الصغير، والقوائم المربكة، والنوافذ المنبثقة التي تأتي مبكرًا جدًا، والروابط التي تقود بعيدًا عن الصفحة. وكل واحد منها حجر صغير في الطريق.

الإصلاح الأول هو إزالة قائمة التنقل. فصفحة الهبوط ذات الترويسة الكاملة تدعو الزائر إلى التجوال، والتجوال عكس اتخاذ القرار. والإصلاح الثاني هو السرعة: اضغط الصور، وقلّل السكربتات، واختبر على هاتف متواضع لا على حاسوبك السريع فقط.

صمّم للإبهام

سيقابل أغلب الزوار صفحتك على شاشة صغيرة، وغالبًا وهم يفعلون شيئًا آخر. أبقِ الزر في متناول اليد، واجعل الفقرات قصيرة، واترك مساحة سخية بين العناصر. والصفحة التي تُقرأ جيدًا على الهاتف تُقرأ عادةً جيدًا في كل مكان.

أخطاء شائعة تستحق التجنب

تشترك معظم الصفحات الضعيفة في العادات القليلة نفسها. وإدراكها مبكرًا يوفر أشهرًا من الحيرة:

  • عدة أهداف مختلفة تتنافس على الشاشة نفسها.
  • عنوان يصف الشركة بدل الفائدة.
  • صور جاهزة لا تقول شيئًا عن العرض الحقيقي.
  • أزرار تذوب في الخلفية أو يتغير لونها من قسم إلى آخر.
  • كتل نصية طويلة لن يقرأها زائر متعب.

كل خطأ من هذه سهل الإصلاح متى رُئي، وكل إصلاح يجعل الصفحة أجدر بالثقة.

الكتابة والإيقاع والتسلسل البصري

النص الجيد في صفحة الهبوط يبدو كشخص يتحدث بهدوء. جمل قصيرة، وكلمات ملموسة، وفكرة واحدة في كل فقرة. ابدأ بالفوائد ثم اشرح الميزات، واكتب دائمًا موجهًا الحديث إلى «أنت».

ويقوم التسلسل البصري بالعمل نفسه بالشكل واللون. ينبغي أن تنتقل العين من العنوان إلى الصورة إلى الدليل إلى الزر دون عناء. ولون مميز واحد للإجراء لا يُستخدم في غيره حيلة بسيطة وقوية. إن تصميم صفحات الهبوط هو فن القرار في ما تراه العين أولًا وثانيًا وأخيرًا.

الألوان والخطوط والمساحات ليست زينة. فالألوان الهادئة المتسقة تدل على العناية، والهوامش السخية تدل على الثقة. وحين تُتخذ هذه القرارات مرة واحدة وتُطبّق في كل مكان، يبدو تصميم صفحات الهبوط صوتًا واحدًا لا جمعًا من الآراء.

وتذكّر أيضًا أن الصفحة يحكم عليها ما يفعله الزوار لا ما يعجب الفريق. اطلب من شخص لم يرَ العرض قط أن ينظر إلى تصميم صفحات الهبوط عندك عشر ثوانٍ ويخبرك بما تعد به. جوابه هو أصدق مراجعة ستتلقاها.

اختبر وقِس وحسّن بصبر

لا صفحة تكتمل يوم الإطلاق. راقب سلوك الناس: أين يمرّرون، وأين يترددون، وأين يغادرون. وغيّر شيئًا واحدًا في كل مرة لتعرف ما الذي أفاد. عنوان جديد أو نموذج أقصر أو نص زر أوضح، كل منها قد يغيّر النتائج.

والصبر مهم هنا. فالعيّنات الصغيرة تخدعنا، وبضع زيارات سريعة لا تثبت شيئًا. اترك التغيير يعمل مدة كافية ليكون ذا معنى، واحتفظ بملاحظاتك ليتحسن تصميم صفحات الهبوط عندك بالتعلم لا بالمزاج.

حتى التجربة المتواضعة تعلّم شيئًا. فإن جلب عنوان أقصر استفسارات أكثر، فقد عرفت كيف يحب جمهورك أن يُخاطَب. وتلك المعرفة أثمن من أي قالب، وتنتقل معك إلى كل صفحة قادمة.

اربط الصفحة ببقية موقعك

صفحة الهبوط لا تعيش وحدها. إنها تعتمد على زوار يريدون فعلًا ما تقدمه، ولهذا يعد البحث عن الكلمات المفتاحية للمبتدئين رفيقًا مفيدًا لهذه الحرفة. فمعرفة الكلمات التي يكتبها الناس تخبرك أي وعد تضع في العنوان.

وتعتمد كذلك على الأساس الذي تقوم عليه. فإن كنت ما زلت تشكّل حضورك الأوسع، فإن أفكارنا عن تصميم مواقع الشركات الصغيرة ستساعد الموقع كله والصفحة على التحدث بصوت واحد. وما إن تصبح الصفحة حية، فإن قائمة منتظمة لصيانة الموقع تُبقيها سريعة وآمنة وموثوقة.

كلمة أخيرة عن تصميم صفحات الهبوط

تصميم صفحات الهبوط لفتة لطف تجاه غريب. أنت تقرر ما يهم، وتزيل ما لا يهم، وتجعل الخطوة التالية تبدو سهلة. وعد واحد، ودليل صادق، ونموذج لطيف، وأقل احتكاك ممكن: هذه هي الحرفة كلها.

وإن أردت صفحة تُبنى بهذه العناية فبوسع فريقنا المساعدة. نصمم الصفحات ونبنيها عبر خدمات الويب لدينا، بعقد رسمي وجدول زمني ثابت وأسعار عادلة. أخبرنا بوعدك الواحد، وسنساعدك على منحه غرفة تستحق الدخول. وقد يكون تصميم صفحات الهبوط القادم عندك أهدأ بائع وأكثرهم فاعلية.

تابع القراءة

مقالات ذات صلة

★★

هل لديك مشروع تفكّر فيه؟

أخبرنا بفكرتك وسنعود إليك بخطة واضحة وعرض عادل.

لنبدأ الحديث